السيد محمد سعيد الحكيم
41
لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الحكيم
سجن أبي غريب ( 1 ) ، بعد أن أعدموا منهم 16 شهيداً خلال وجبتين ، وادخلوهم إلى ما يسمى ق 2 وجمعوهم في غرفتين مستقلتين مقفلتين بحيث لا يمكن لأية مجموعة الالتقاء ورؤية المجموعة الأخرى . ورغم الظروف المعيشية القاسية في هذه الأقسام المغلقة - والتي لا مجال لشرحها هنا - إلّا انها من ناحية أخرى فتحت مجالًا رحباً نسبياً للنشاط العلمي والتربوي والتثقيفي للسادة آل الحكيم بسبب كثرة عدد السجناء واهتماماتهم الدينية والثقافية ، بالإضافة إلى ابتعاد السجن عن رقابة السلطة نسبياً ، بسبب قلة تردد عناصر جهاز الأمن وحذرهم من عدوى مرض التدرن المنتشره بين السجناء ، حتى كان بعضهم يلبس الكمامات عند دخوله إلى السجن .